وكأنه استشعر بُعده فقال عقبه:"ولعل ذكر ذلك من باب الرمز، كما ندعيه في القرآن 1".
وإني لأقول للآلوسي ومن لف لفه: إن هذا مردود وغير مقبول، ونحن لا نسلم بأن في القرآن رموزا، وإشارات لأحداث، وإن قاله البعض، والحق أحق أن يتبع. انتهى انتهى. {الإسرائيليات والموضوعات فِي كتب التفسير صـ 201 - 204}
1 تفسير الآلوسي ج 7 ص 56، 57 ط، منير.