أيها الأحبة! هذه الصحة والعافية التي في جوانحنا وفي جنباتنا؛ هذه الصحة في الأسماع والأبصار والأبدان، والله إننا ما عصينا الله إلا بطاعته ونعمه، هل تتصور أن رجلًا مشلولًا يرقص دسكو أو بريك دنس أو باليت أو روكي؟! أبدًا، لأن الذين يرقصون يرقصون بنعمة الله في أقدامهم ولو سحبت منهم نعمة القدم ما رقصوا، والذين يسمعون الحرام لو كانوا في معاهد الأمل للصم والبكم ما سمعوا هذه الملاهي، والذين ينظرون إلى الحرام لو أخذ الله أبصارهم ونعمة البصر ما كانوا ينظرون إلى الأفلام والمسلسلات التي لا ترضي الله عز وجل، إذًا: فما من عبدٍ يعصي الله إلا بنعمة الله، أروني عبدًا يعصي الله بنعمةٍ من عند غير الله عز وجل أبدًا، فلنعلم أنه مع زوال العمر وانقضاء العمر وضياع الوقت الذي سوف نسأل عنه، أننا أيضًا نعصي الله فيه بنعم الله فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله!