إن لنا في المصطفى صلى الله عليه وسلم عبرة وعظة، واقتداءً وتأسيًا، فلذلك ذكرت كتب السير عن أخلاقه وحلمه وتواضعه وعيشه وحياته ووفاته الشيء الكثير، ولم يبق إلا أن نتدارس سيرته ونتعلمها ونطبقها، ونجعل نبينا لنا أسوة حسنة حتى ننال الأجر العظيم عند الله سبحانه في الدنيا والآخرة.