في الجنة حور عين، فقد تكون عازبًا لم توفق إلى الزواج بسبب قلة مالك، أو كثرة مسئوليتك تجاه أهلك أو إخوانك، أو لأنك لم تجد فتاةً مناسبةً، أو لأنك تخطب فلا تزوج، أو لأمرٍ من الأمور، أو تشكو من زوجةٍ قد كدرت حياتك، فتعلق بنعيمٍ فيه من الحور ما كمل الله فيه نعيم أهل الجنة.
الأمر في الجنة مختلفٌ جدًا، فالحور أجمل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ به الأعين، ويطمئن إليه القلب بعد النظر إلى وجه الله الكريم.
فهل من مشمر لجنةٍ عرضها السماوات والأرض والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.