إن الإنسان إن تحدث عن مخلوق لربما لم يوفه حقه، وربما زاد عن حقه؛ لكنه عندما يتحدث عن خالقه جل وعلا فإنه مهما تحدث ووصف، وأثنى ومجّد ومدح، فإنه في الأخير لَيقول: سبحانك لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
وإن المتأمل في عظم ملكه وقدرته، وأسمائه وصفاته؛ ليزداد بذلك إيمانًا يرتفع به إلى مستوى عالٍ من الطاعة والانقياد والاستسلام لمولاه جل وعلا.