فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 3155

فيا أيها الشاب: إلى متى الغفلة؟ وإلى متى البعد؟ وإلى متى الإعراض عن طاعة الله؟ أتأبى أن تكون من المهتدين؟ أترفض أن تكون من الصالحين؟ أتمانع أن تكون من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟ أتصر على أن تكون من الغافلين؟ أتصر على أن تكون من الغاوين؟ أتكابر حتى تبقى ظالمًا لنفسك؟ أتكابر حتى تبقى على صراط من الشيطان قد زين به شهوة، وذلل به غواية، ونأى بك عن هداية؟ أخي الحبيب: أتريد أن تكون من أهل الجنة أم تأبى؟ قال صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله! ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت