السؤالالإيمان ينقص ويزيد، فكيف نحافظ على اتزان الإيمان وحلاوته؟
الجوابيقول أهل السنة: الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وهذا مجرب مشاهد، فلتلاحظ الواحدة منكن نفسها الليلة عندما حضرت هذه الجلسة، وهذه الروضة من رياض الجنة من حلق الذكر، ثم عادت إلى بيتها، ستجدين نفسك هذه الليلة نشيطة وعندك رغبة في الوتر، عندك رغبة في سماع شيء نافع، عندك رغبة في التدبر في المصحف، عندك رغبة في فعل كل خيرٍ تدعين إليه، ولو أن الواحدة عادت من حفلة زواج في ليلة من الليالي، وكانت الحفلة مليئة بالمغنيات والدفافات، والراقصات والمطبلات، فتجد الواحدة نفسها ضعيفة، لو أرادت أن توتر فإنها لا تجد القدرة والعون على الوتر، لو أرادت أن تفتح المصحف ما تجد الهمة التي تعينها ولو على قراءة آية واحدة.
إذًا: فالإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
ومن أهم الأمور كما كررت وكما أعدت وأعيد الآن؛ مسألة الجليس والجليسة، الصديقة ربما قربت خيرًا فأعانت عليه، وربما قربت شرًا فأوقعت فيه، وكم من فتاةٍ ضاعت عفتها، وضاع حياؤها، وفضحت سمعتها، وانتشر عارها بسبب جليسة سوء زينت لها المنكر، ثم نصبت لها كمينًا فوقعت في الحبائل والفخاخ، ولا حول ولا قوة إلا بالله!