السؤالكتب فيه السائل في أوله: الرجاء قراءة هذا السؤال، ولعلنا جميعًا نشارك هذا السائل فيما ذكر، فهو يقول: أخي فضيلة الشيخ! إني أحبك في الله، ولا أحبك لشيءٍ من أمور الدنيا، وإني عندما أسمع صوتك أرتاح راحة نفسية، ونحن في مدينة شرورة نرحب بك ونرجو منك تكرار الزيارة لنا، لكي تعطر الجو بصوتك الجميل.
الجوابوالله يا أحبابنا لو كنت شاعرًا لقلت فيكم أبياتًا، ولا أخفيكم أني منذ أن هبطت الطائرة في هذا المكان انشرح صدري انشراحًا بالغًا، وما كنت أجد هذا في بعض المناطق، فلعلها من دلائل الخير والفضل والتوفيق، وأسأل الله أن يثبتنا وإياكم على طاعته ومرضاته، وأعد إن شاء الله بتكرار هذه الزيارة، وأنتم أصحاب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى أن شرفتموني بالحديث إليكم والنزول بين يديكم.