السؤالفضيلة الشيخ حفظك الله: أخبرك أني أحبك في الله، ثم أخبرك أننا معشر الشباب في أشد الحاجة إلى مثل هذه المحاضرة المباركة، وأتمنى أن تتكرر وتكون في مكان أكبر من هذا لأن الذين رجعوا إلى منازلهم أكثر من الذين وجدوا مكانًا لهم؟
الجوابعلى أية حال نسأل الله للذين رجعوا أن ينفعهم بما سمعوا، وأن يجعل بقاءهم معنا المدة التي جلسوا فيها في موازين أعمالهم، وأن يثيب الجميع، وأن يثيب من بقي معنا، وفي الجميع البركة إن شاء الله، على أية حال ليس هذا هو اللقاء الأول، هذا فيما نرجوه لإخواننا في نادي النصر الرياضي، وأيضًا نرجو من جميع المسئولين عن الأندية أن يجعلوا من الأندية منابر نور وإشعاع للمجتمع، ما ظنكم أن نادي النصر الرياضي يتبنى كل شهر ولا نقول نصف شهر مناسبة ثقافية، أمسية شعرية، حفلًا مسرحيًا، محاضرة، مسابقة، قصيدة، كلمة، المهم أن نرفع من مستوى أبناء المنطقة؛ منطقة الدخل المحدود ما شاء الله مكتظة بالسكان، هذه الكثافة السكانية بحاجة إلى الوعظ والإرشاد والتوجيه والإفادة، وخير من يقوم بهذا التوجيه هي الأندية الرياضية، فليس دور الأندية الرياضية فقط أن تربي أجيالًا تلعب الكرة جيدًا، وتحسن أن تسدد الأهداف جيدًا في الشباك، لا، أيضًا من مهامها أن تنفع المجتمع، وكل نادٍ رياضي يفتح لائحة تأسيسية فيقال: نادي رياضي اجتماعي ثقافي ينفع المجتمع، المهم أن مهمة الأندية نفع رياضي مع الثقافي والاجتماعي وتوجيه وإيصال هذا الخير إلى أكبر أفراد المجتمع، فلماذا تخلف الجانب الثقافي والاجتماعي في النادي؟! هذه مسئولية المسئولين في النادي، ولا أدري هل في الحضور أحد من العلاقات العامة، وكنا نطمح أن يحضر عدد أكبر من إدارة النادي نفسه، ما يكفي واحد أو اثنين أو ثلاثة، نطمع أن يكون في مثل هذه المناسبات مستوى أكبر من إدارة النادي أن يكونوا موجودين لكي يثبتوا لكم معاشر الإخوة أن إدارة النادي حريصة على هذا الأمر، وليس جهد واحد أو اثنين أو ثلاثة فقط في هذا النادي.