الموت حق على كل حي في هذه الأرض؛ سواءً كان ملكًا أو رئيسًا أو جبارًا أو عنيدًا، أو صالحًا أو فاسقًا، لكن ماذا بعد الموت؟ وماذا بعد دار الدنيا؟ بعدهما دار الآخرة التي غفلنا عن الاستعداد لها، وأنت هنا مع الشيخ في رحلة إلى تلك الدار، فاستعد نفسيًا لما يقع فيها من عجائب وأهوال.