فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 3155

إن العبد مهما حاول أن ينسب الفضل إلى نفسه إلا أن هناك شاهد عيان من الواقع الشرعي والعقلي على أن الله عز وجل له الفضل الأكبر في كل شيء، وإن من أعظم النعم على عباده أن جعلهم يلجئون إليه في كل نائبة ونازلة، ومن هذه النوازل جفاف المياه وقلة الأمطار، فشرع في هذا صلاة الاستسقاء؛ ليتضرع العباد إلى ربهم ويلجئون إليه، ويعترفون بنعمه سبحانه عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت