أيها الأحبة: هذه مقدمة يسيرة نسوقها لكثيرٍ من أحبابنا وشبابنا وإخواننا وبناتنا وزوجاتنا، ولأقاربنا وقريباتنا يوم أن نرى منهم بعدًا عن الهداية، وجفاءً عن الاستقامة، وتسويفًا للتوبة، وبعدًا عن صراط الله المستقيم؛ فإننا نقول لهم: متى الهداية؟ ومتى الرجوع؟ ومتى الأوبة والتوبة؟