إن طاجكستان ما هي إلا صورة لمأساة من مآسي المسلمين المتتابعة، ونكبة من نكباتهم المتلاحقة، وضربة من الضربات الموجعة التي سددها أعداء الله إلينا بغضًا وحقدًا.
ولن يكون المخرج من هذا إلا بقوله صلى الله عليه وسلم: (وجعل رزقي تحت ظل رمحي) بأن نكون يدًا واحدة على عدونا، مجاهدين في سبيل ربنا.