فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 3155

أيها الأحباب: إن الموت حق على كل حيٍ كبيرًا كان أو صغيرًا، ملكًا كان أو وزيرًا، فكل من عاش لابد أن يموت، حتى الأنبياء وهم صفوة الله من خلقه، فهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يخيره ربه بين زهرة الحياة الدنيا وما عند ربه؛ فاختار لقاء ربه، وفي هذه المادة تعيشون مع حادثة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعض وصاياه عند موته، وأخذ الدروس والعظات من هذه الحادثة المؤلمة على الأمة بأسرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت