يا شباب! لعلكم أن تكونوا منهم، يا شباب! ليكن كل واحد منكم محمد بن القاسم:
إن المروءة والسماحة والندى لـ محمد بن القاسم بن محمد
قاد الجيوش لسبع عشر حجة
أي: وعمره سبع عشر سنة يقود الجيوش ويفتح السند والهند، وأخيرًا يأتي محرفوا التاريخ مثل جورج زيدان وقسطنطين زريق وجورج حبش وغيرهم يقول لك: إن محمد بن القاسم كان يموت في هوى سيتا بنت الملك، ويطلع في بعض الأفلام والمسلسلات -كما ترون- قائد من قادة الإسلام، الله أكبر في المعركة.
وأخيرًا هذا القائد الذي كان قبل قليل يصول ويجول، يرجع في المشهد الأخير لكي يتبادل كلمات الغرام مع عشيقته أو مع محبوبته، وهي تقول له: حفظك الله، وتصيح عليه وتخاف عليه أنه يموت وما تتزوجه! هذا من سمت رجال الإسلام؟ يا أحبابنا، يا رجالنا، يا شبابنا! تاريخكم محرف، افهموا جيدًا واعرفوا أن فيكم من البطولات والرجولة ما لا يعلمه إلا الله.