لقد حذرنا الله عز وجل على لسان رسوله من كل ما يكون سببًا في إحباط أعمالنا الصالحة، وأخبرنا أن من هذه الأعمال ما يكون مخرجًا من الدين كالشرك بالله، ومنها ما يكون محبطًا للأعمال كالرياء والسمعة، وعقوق الوالدين، وهجر المسلم، ونشوز المرأة من زوجها، ولكن المخرج من هذه كلها التوبة والرجوع إلى الله عز وجل، والتزام كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.