أيها الأحبة: أتظنون أن الله سبحانه وتعالى خلقكم وجعل لكم الأسماع والأبصار، والأفئدة والجوارح والحواس عبثًا؟ إن العاقل ليعلم أنه لم يُخلق عبثًا ولن يُترك سدىً، ولكن ما هي الفائدة التي من أجلها خلقنا؟ وكيف نقيم هذه الغاية ونداوم عليها؟ هذا ما ستجدونه في طيات هذه المادة.