وأخرج الحكيم والترمذي في نوادر الأصول عن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال الله أنا أكرم وأعظم عفواً من أن أستر على عبد لي في الدنيا ثم أفضحه بعد أن سترته، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تعالى: إني لأجدني استحي من عبدي يرفع يديه إليّ ثم أردهما. قالت الملائكة: إلهنا ليس لذلك بأهل. قال الله: لكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أني قد غفرت له"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ويقول الله: إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإِسلام ثم أعذبهما بعد ذلك في النار". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 8 صـ 324 - 341}