العجيب:"سَفِيهُنَا"اسمٍ كان، و"يَقُولُ"خبره. وهذا بعيد، لأن الفعل
عمل فيه والشيء إذا كان واقعا موقعه لا يجوز أن تنوي به غير موقعه.
قوله: (فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا(9) .
الجمهور، على أنه لم يكن قبل مبعث النبي - عليه السلام - .
الغريب: كان الانقضاض، ولم يكن يرجم به الشياطين حتى بعث
محمد - عليه السلام - .
قوله، (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا(11) .
أي ذوي مذاهب مختلفة.
الغريب: يقال لشريف قومه: الطريقة.
قوله: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا(16) .
أي لو استقام الِإنس والجن على الإسلام لوسعنا عليهم الرزق.
والغدق الكثير العتيد لوقت الحاجة.
وقيل: لو استقام أهل الكفر على كفرهم لوسعنا عليهم الدنيا.
الغريب: لو كفروا لأهلكناهم بالماء كما كان لقوم نوح.
العجيب: ابن عباس: هذا مثل أي لو استقام أهل مكة على طريقة
الإسلام لأسقيناهم ماء غدقاً، أي لهديناهم إلى الصراط المستقيم.
قوله: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ) .
استئناف، أي ولأن الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ.
الغريب: عطف على الوحي.
العجيب: مبتدأ وفيه بعد، لأن"أَنَّ"إذا وقع مبتدأ تقدم الخبر عليه.
قال:
أفي الحق أني مغرمٌ بكِ هائمٌ... وأنك لا خَلُّ هواكِ ولا خَمرُ
والمساجد: جمع مسجد، وهي مواقع الصلاة.
الغريب: جمع مسجَد - بالفتح - وهي الأعضاء السبعة التي يسجد
عليها الِإنسان الجبهة واليدان والركبتان وقيل: القدمان.
العجيب: جمع مسجَد - بالفتح - وهي مصدر، أي السجدات لله.
قال الشيخ: ومن الغريب: يحتمل أن المساجد هي الأرض جميعاً.
لقوله - عليه السلام -:"جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"، أي لا يعبدوا غير الله في أرض الله.
قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) .