فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460724 من 466147

الجمهور: على أن كلام الجن منقطع عن هذه.

الغريب: هذا أيضاً من كلام الجن، وكذلك قوله: (وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا)

استئناف، وقيل: من كلام مؤمنين الجن لكافريهم.

قوله: (بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ)

الجمهور على أن في الجن رجالاً ونساء

كما في الإنس وقوله (مِن) متصل بـ (يَعُوذُونَ) ، كقولهم: أعوذ باللهِ من

الشيطان. وكان أهل مكة يقولون: أعوذ بحذيفة بن بر من جن هذا الوادي.

وقوله: (يعوذون) وذلك أن الرجل منهم كان إذا أمسى بأرض قفراء، وبات في مفازة، يقول: أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه، فيكون بزعمهم في الأمان تلك اليلة.

قوله: (فَزَادُوهُمْ)

أي الِإنس والجن رهقاً عظمة، وقالوا: قد سدنا

الجن والإنس، وقيل: وزاد الجنُّ الإنسَ خوفاً.

الغريب: فزاد الإِنس أنفسهم ظلماً بتلك الاستعاذة، وترك الاستعاذة

بالله، وهم على هذا القول تأكيد وليس بمفعول، لأن ذلك يستدعي أنفسهم.

العجيب: ابن بحر: هو انقطاع إلى الشيطان وحزبه بالطاعة لهم.

والقبول منهم.

قوله: (أَنْ لَنْ يَبْعَثَ) .

أي أنه لن يبعث، فهو مفعول ظَنَنْتُمْ، وذهب بعض الكوفيين: إلى أنه

مفعول ظنُّوا، ومفعولا أحد الظنين محذوفان.

قوله: (لَمَسْنَا السَّمَاءَ) .

اللمس: طلب إدراك الملموس بحاسة اللمس. وقيل: من الالتماس.

(فَوَجَدْنَاهَا) أي السماء، وقيل: أبوابها وطرقها.

قوله: (مُلِئَتْ)

هو المفعول الثاني لـ"وَجَدْنَا"، ويجوز أن يكون

المتعدي إلى مفعول واحد، و"مُلِئَتْ"حال، و"قد"مقدر، و"حَرَسًا، وَشُهُبًا"تمييزان.

قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا) .

"الهاء"كناية عن الأمر والشأن واسم كان أيضاً ضمير الأمر والشأن.

فهو مضمر فيه، و"يَقُولُ سَفِيهُنَا"جملة خبر كان، وكان مع الخبر خبر أن.

الغريب:"كان"زا ئدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت