فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460546 من 466147

فيجوز أن يكون ليعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الرسالة أتته ولم تصل إلى غيرهِ.

ويجوز أَنْ يكونَ - واللَّه أعلم - ليعلم اللَّه أن قد أبلغوا رسالاته، وما بعده

يدل على هذا وهُوَ قوله: (وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا) .

فهذا المضمر في (وَأَحْصَى) لله عزَّ وجلَّ لا لغيره.

ونصب (عدَداً) على ضربين، على معنى وأحصى كل شيء في حال العَدَدِ، فلم تخفَ عليه سقوط ورقة ولا حَبَّةٍ في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابِس، ويجوز أَن يكون (عَدَداً) في موضع المصدَرِ المحمول على معنى وأحصى، لأن معنى أحصى وَعَدَّ كل شيء عَدَداً. انتهى انتهى. {معاني القرآن وإعرابه حـ 5 صـ 233 - 238}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت