فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459830 من 466147

ومعنى هذه الأقوال واحد، وهو أنهم لو عظموا الله، وعرفوا حق عظمته، وحدوه، وأطاعوه، وشكروه.

وهذا معنى قول مقاتل: فمن لم يوحده لم يعظمه.

(والمعنى: لمَ لا تعظمونه فتوحدونه، وقد جعل في أنفسكم آية تدل على توحيده: من خلقه إياكم، ومن خلق السماوات والأرضين) ، فقال عز وجل: {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) }

قال المفسرون: يعني نطفة، ثم علقة، ثم شيئاً بعد شيء، إلى آخر الخلق، وطوراً بعد طور ينقلكم من حال إلى حال.

قال الليث: الطور: التارة، تقول: طَوْرًا بعد طَوْرٍ: أي تارة بعد تارة، والناس أطوار، أي: أخياف على حالات شتى.

وقال ابن الأنباري: الطور الحال، وجمعه أطوار، وتلا هذه الآية، قال: ومعناها: ضروباً، وأحوالاً مختلفة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 253 - 258} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت