فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459825 من 466147

إذا نزل السماء بأرض قوم.. (رعيناه وإن كانوا غضابا)

والمدرار الكثير الدرور ، ومفعال مما يستوي فيه المذكر والمؤنث ، كقولهم: رجل أو امرأة معطار ومتفال وثانيها: قوله: {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوال} وهذا لا يختص بنوع واحد من المال بل يعم الكل وثالثها: قوله: {وَبَنِينَ} ولا شك أن ذلك مما يميل الطبع إليه.

ورابعها: قوله: {وَيَجْعَل لَّكُمْ جنات} أي بساتين وخامسها: قوله: {وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً} .

مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

وفيه قولان: الأول: أن الرجاء ههنا بمعنى الخوف ومنه قول الهذلي:

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها.. والوقار العظمة والتوقير التعظيم ، ومنه قوله تعالى: {وَتُوَقّرُوهُ} [الفتح: 9] بمعنى ما بالكم لا تخافون لله عظمة.

وهذا القول عندي غير جائز ، لأن الرجاء ضد الخوف في اللغة المتواترة الظاهرة ، فلو قلنا: إن لفظة الرجاء في اللغة موضوعة بمعنى الخوف لكان ذلك ترجيحاً للرواية الثابتة بالآحاد على الرواية المنقولة بالتواتر وهذا يفضي إلى القدح في القرآن ، فإنه لا لفظ فيه إلا ويمكن جعل نفيه إثباتاً وإثباته نفياً بهذا الطريق الوجه الثاني: ما ذكره صاحب"الكشاف"وهو أن المعنى: مالكم لا تأملون لله توقيراً أي تعظيماً ، والمعنى مالكم لا تكونوا على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم و {لِلَّهِ} بيان للموقر ، ولو تأخر لكان صلة للوقار.

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت