فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456993 من 466147

وقوله: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ ...} يقول: لو أن محمدا صلى الله عليه تقوّل علينا ما لم يؤمر به {لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ...} ، بالقوة والقدرة.

{فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}

وقوله: {فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ...} .

أحد يكون للجميع وللواحد، وذكر الأعمش فِي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه

قال: (ألم تَحل الغنائم لأحد سُودِ الرءوس إلاّ لنبيكم صلى الله عليه وسلم) ، فجعل: أحداً فِي موضع جمع. وقال الله جل وعز: {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} فهذا جمع؛ لأنّ بين - لا يقع إلاّ على اثنين فما زاد. انتهى انتهى. {معاني القرآن / للفراء حـ 3 صـ 179 - 183}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت