فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456943 من 466147

{وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ} [القلم: 10] ؛ يعني: القوى الحالفة بالله كذباً لتميل خاطرك اللطيفة المذكرة إليها، {مَّهِينٍ} [القلم: 10] ذليل عند الله، {هَمَّازٍ} [القلم: 11] ؛ أي: مغتاب، وهي القوة النفسية تغتاب عند اللطيفة قوة القالبية، وتغتاب عند القوى المكذبة القالبية اللطيفة، {مَّشَّآءٍ بِنَمِيمٍ} [القلم: 11] ، وهي أيضاً للقوة النفسية القريبة إلى عالم الصدر، تمشي بنميمة من عالم القلب عند طلب حظها من القوى الفاعلية العلوية، ثم يرجع إلى القوى القابلة القالبية السفلية لطلب حظها من عالم القلب، وتتم اللطيفة المبلغة وأقواها المتابعة لها، {مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ} [القلم: 12] ؛ يعني: يمنع الوارد القدسي في الطريق لئلا صل إلى القوى القالبية ويكدره في عالمه؛ لأن عالم النفس عاجز بين عالم الصدر وعالم القلب، {مُعْتَدٍ} [القلم: 12] ؛ أي: ظالم على القوى القابلة، يمنع الوارد وغلظه بالخواطر المكدرة النفسية، {أَثِيمٍ} [القلم: 12] ؛ أي: كثر الإثم، فاجر في فعله يمنع الخير عن غيره، {عُتُلٍّ} [القلم: 13] غليظ الوصف، قبيح الخلق، يدفع العنف الوارد لئلا يصل إلى القلب، {بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم: 13] ؛ يعني: بعدما وصفناها من الأخلاق الذميمة والأخلاق الكريمة، زنيمة؛ يعني: تنسب نفسها إلى العالم العلوي وليست في ذلك العالم بشيء؛ لأن هذه القوة المنتجة من الهوى لا من الروح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت