* وجملة"يَكَادُ. . ."في محل رفع خبر"إن".
* وجملة"وَإِنْ يَكَادُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة في اللام الفارقة
إذا خُفِّفت"إن"فاسمها مضمر فيها، وتأتي اللام بعدها للتوكيد.
قال مكي:"لزمت هذا النوع لئلا تشبه"إنْ"التي بمعنى"ما". . .".
وقال الهمداني:"واللام هي الفارقة بينهما [أي: بين إن المخففة وبين النافية] عند أهل البصرة."
وعند أهل الكوفة"إنْ"بمعنى"ما"واللام بمعنى إلّا".".
ومن هذا قول ابن مالك:
وخُفِّفت"إنّ"فقلَّ العملُ ... وتلزم اللامُ إذا ما تُهْمَلُ
وفي الآية جاءت اللام مع الفعل"لَيُزْلِقُونَكَ"، ومع ذلك جعلها بعض المعربين عاملة.
قال الأخفش: "وهذه"إنْ"التي تكون للإيجاب، وهي في معنى الثقيلة، إلا أنها ليست بثقيلة؛ لأنك إذا قلت: إنْ كان عبد اللَّه لظريفًا فمعناه: إنّ عبد اللَّه لظريف قبلَ اليوم، فـ"إنْ"تدخل في هذا المعنى، وهي خفيفة".
لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ:
لَمَّا:
1 -ظرف بمعنى الحين. مبني على السكون في محل نصب، بالفعل"يُزْلِقُونَكَ".
2 -أو حرف شرط غير جازم.
سَمِعُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
الذِّكْرَ: مفعول به منصوب.
* جملة"سَمِعُوا"في محل جَرٍّ بالإضافة على الوجه الأول.
وجواب الشرط محذوف؛ لدلالة السياق عليه.
قال السمين:"من جعلها [أي: لما] "ظرفيَّة جعلها منصوبة بـ"يُزْلِقُونَكَ".
ومن جعلها حرفًا جعل جوابها محذوفًا للدلالة، أي: لما سمعوا الذكر كادوا يزلقونك.
ومن جَوّز تقديم الجواب قال: هو هنا متقدِّم، وهذا كلام شيخه أبي حيان.
وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ:
الواو: حرف عطف. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع.
والواو: في محل رفع فاعل.
إِنَّهُ: إنّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
لَمَجْنُونٌ: اللام هي المزحلقة المؤكِّدة. مَجْنُون: خبر"إنّ"مرفوع.
* جملة"إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"يَقُولُونَ"معطوفة على جملة"يُزْلِقُونَكَ"؛ فلها حكمها.
{وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52) }
الواو: للحال. مَا: نافية. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ.