43 وَهُمْ سالِمُونَ يسمعون النّداء فلا يأتونه «1» .
44 سَنَسْتَدْرِجُهُمْ نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] «2» إلى عقابهم.
والاستدراج: الأخذ على غرّة «3» .
48 وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ في العجلة والمغاضبة «4» .
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو «5» ، من «كظم القربة» .
51 لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ: يعينوك بها حتى تزلق قدمك. انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 2 صـ 828 - 832}
(1) ينظر تفسير الطبري: 29/ 43.
(2) في الأصل «اطلنا» ، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك:
«نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم» .
(3) اللسان: 2/ 268، وتاج العروس: 5/ 560 (درج) .
(4) ذكره الفراء في معانيه: 3/ 178، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 342 عن قتادة، وانظر تفسير القرطبي: 18/ 253.
(5) نقله الماوردي في تفسيره: 4/ 288 عن ابن بحر، وانظر المفردات للراغب: 432، وتفسير القرطبي: 18/ 253. []