* والجملة معطوفة على جملة"اصْبِرْ"، فلها حكمها.
إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ:
إِذْ: ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب.
قال أبو حيان:"فالعامل في"إِذ"هو المحذوف المضاف، أي: كحال أو كقصة صاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم. . .".
وقال الطوسي:"متعلِّق بـ"اذكر"يا محمد حاله إذ نادى".
نَادَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: نادى رَبَّه.
* وجملة"نَادَى"في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَهُوَ: الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. مَكْظُومٌ: خبر مرفوع.
* والجملة في محل نصب حال من فاعل"نَادَى".
قال أبو السعود: "الجملة حال من ضمير"نَادَى"، وعليها يدور النهي، لا على النداء؛ لأنه أمر مستحسن".
{لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) }
لَوْلَا: حرف امتناع لوجود. فهو شرط غير جازم.
أَنْ: حرف مصدري. تَدَارَكَهُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به. نِعْمَةٌ: فاعل مرفوع.
وذُكّر الفعل لأن النعمة مؤنث مجازي، أو للفصل. كذا! مع أن الأول يكفي، وقيل: للحمل على المعنى لأن النعمة بمعنى النعيم.
مِنْ رَبِّهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"نِعْمَةٌ"، أي: نعمة كائنة من ربه.
أو هو متعلِّق بـ"نِعْمَةٌ".
* وجملة"تَدَارَكَهُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوّل من"أَن"وما بعدها في محل رفع مبتدأ.
والخبر محذوف، أي: لولا مداركة اللَّه إياه لحقته أو كان كذا.
قال مكّي:"ولا يكاد يُستعمل الخبر مع"لَوْلَا"عند سيبويه إلا محذوفًا. . .".
* والجملة الشرطيَّة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"والجملة الشرطيَّة استئناف وارد لبيان كون المنهيّ عنه أمرًا محذورًا مستتبعًا للغائلة".
لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ:
اللام: واقعة في جواب"لَوْلَا". نُبِذَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول.
ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
بِالْعَرَاءِ: جارّ ومجرور، متعلِّق:
1 -بالفعل"نُبِذ".