* وجملة"فَذَرْنِي. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 182 من سورة الأعراف.
* والجملة استئناف مسوق لبيان كيفية التعذيب المستفاد من الأمر السابق إجمالًا.
{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية/ في سورة الأعراف/ 183.
وقد أحال المعربون على الموضع المتقدّم.
* وذكر القرطبي أن الظاهر فيه هو العطف على"سَنَسْتَدْرِجُهُمْ"عطف تفسير. ونقله الجمل.
{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) }
تقدَّم إعراب مثلها في سورة الطور الآية/ 40.
وقد أحال المعربون على الموضع المتقدّم.
وقال ابن عطيّة:"هذه"أَمْ"التي تتضمَّن الإضراب عن الكلام الأول، لا على جهة الرفض له، لكن على جهة الترك والإقبال على ما سواه، وهذا التوقيف هو لمحمد - صلى اللَّه عليه وسلم -. والمراد به توبيخ الكفار؛ لأنه لو سألهم أجرًا فأثقلهم عدم ذلك لكان لهم بعض العذر في إعراضهم وفرارهم".
{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) }
تقدَّم إعراب مثلها في سورة الطور الآية/ 41.
وقد أحال المعربون على الموضع المتقدِّم.
وقال ابن عطية:"معناه: هل لهم علم بما يكون فيدَّعون مع ذلك أن الأمر على اختيارهم جارٍ".
{فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) }
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ:
الفاء: هي الفصيحة، أو هي للاستئناف.
اصْبِرْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
لِحُكْمِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"اصْبِرْ".
رَبِّكَ: مضاف إليه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة: استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي جواب شرط غير جازم مقدَّر، أي: إذا كان ذلك فاصبر. . .
وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ:
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية جازمة. تَكُن: فعل مضارع ناسخ مجزوم. واسمه: ضمير تقديره"أنت".
كَصَاحِبِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالخبر المحذوف لـ"تَكُنْ".
الْحُوتِ: مضاف إليه مجرور.