فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456919 من 466147

قال:"والفاء للعطف على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: أنحيف في الحكم فنجعل المسلمين كالكافرين. اهـ كرخي."

وعقَّب الجمل على هذا بقوله: وكأن العبارة مقلوبة، والأصل:. أفنجعل المجرمين كالمسلمين؛ لأنهم جعلوا أنفسهم كالمسلمين بل أفضل، فالمناسب أن يكون الإنكار متوجهًا لجعلهم المذكور. تأمل. اهـ"."

وتقدَّم معنا في الآية/ 44 من سورة البقرة الخلاف في الهمزة والفاء في قوله تعالى:"أَفَلَا تَعْقِلُونَ".

نَجْعَلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".

الْمُسْلِمِينَ: مفعول به منصوب. كَالْمُجْرِمِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"نَجْعَلُ"، وهو المفعول الثاني.

قال النحاس:"الكاف في موضع نصب مفعول ثان".

* والجملة مع ما عطفت عليه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

فائدة

جاء في هذه السورة سبعة استفهامات متتابعات:

الأول: الآية/ 35: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} .

الثاني والثالث: الآية/ 36 {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} .

الرابع: الآية/ 37 {أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ} .

الخامس: الآية/ 39 {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ} .

السادس: الآية/ 40 {سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ} .

السابع: الآية/ {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ. . .} .

{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }

مَا لَكُمْ:

مَا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وهو استفهام إنكار.

لَكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر.

أيْ: أيّ شيء لكم فيما تزعمون.

وذكروا أنه ينبغي الوقف على هذه الجملة.

* والجملة: استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

كَيْفَ تَحْكُمُونَ:

كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال.

والعامل فيه الفعل بعده.

تَحْكُمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

* والجملة:

1 -في محل نصب حال من الضمير المنويّ في"لَكُمْ"الذي يرجع إلى"مَا".

2 -ويجوز أن تكون استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت