{كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) }
كَذَلِكَ الْعَذَابُ:
كَذَلِكَ: جارّ ومجرور. متعلًق بمحذوف خبر مقدَّم. واللام: للبُعد. والكاف: حرف خطاب.
الْعَذَابُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
أي: مثل ذلك العذاب عذاب الدنيا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ:
الواو: للحال. أو للاستئناف. لَعَذَابُ: اللام للابتداء والتوكيد.
عَذَابُ: مبتدأ مرفوع. الآخِرَةِ: مضاف إليه. أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع.
والجملة:
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ:
لَوْ: حرف شرط جازم. كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل نَصْب خبر"كان".
وجواب الشرط محذوف، أي: لو كانوا يعلمون ذلك لما كان منهم ما كان.
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) }
إِنَّ: حرف ناسخ. لِلْمُتَّقِينَ: اللام: حرف جَرّ. الْمُتَّقِينَ: اسم مجرور وعلامة جَرّه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف.
عِنْدَ: ظرف منصوب والعِنديَّة هنا مفسَّرة بالآخرة. رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وفي تعلّق الظرف ما يأتي:
1 -متعلِّق بالاستقرار المحذوف الذي هو الخبر، وهو ما تعلَّق به الجارّ والمجرور.
2 -متعلّق بمحذوف حال من"جَنَّاتٍ"ذكره العكبري. ورَدّ هذا الوجه الهمداني.
3 -متعلِّق بمحذوف حال من المنوي في الظرف"لِلْمُتَّقِينَ".
قال الهمداني بعده:"لا من جنات كما زعم بعضهم لعدم صحة الحال".
جَنَّاتِ: اسم"إنّ"منصوب. النَّعِيمِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) }
أَفَنَجْعَلُ:
الهمزة: للاستفهام التقريعي والتوبيخي.
والفاء: حرف عطف على مقدَّر. ونقل الجمل التقدير عن الكرخي.