(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ(17) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (18)
«فإن قلت» : علام عطف قوله (وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ) ؟
قلت: على قوله (فِي جَنَّاتٍ) أو على (آتاهُمْ رَبُّهُمْ) على أن تجعل ما مصدرية، والمعنى: فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم عذاب الجحيم.
ويجوز أن تكون الواو للحال و (قد) بعدها مضمرة.
يقال لهم كُلُوا وَاشْرَبُوا أكلا وشربا هَنِيئًا أو طعاما وشرابا هنيئا، وهو الذي لا تنغيص فيه.