وقيل: (مُتَّكِئِينَ) على النمارق، وهي الوسائد إلا أنه حذف.
ذكر الفاكه المسرور بأحواله، كسرور أهل الفاكهة [بفاكهتهم] .
(هَنِيئًا) إمتاعا لا تنغيص فيه.
الإتباع: إلحاق الثاني بالأول [في] معنى ما عليه الأول.
الألت: النقص.
(وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) ما نقصناهم.
الرهين، والمرهون، والمرتهن نظائر في اللغة، وهو المحتبس على أمر يؤدى عنه
بحسب ما يجب فيه، والمكلفُ محتبسٌ على عمله، فإن صح له أداؤه على الواجب.
فيه تخلص وإلا هلك، فلهذا وجب أن (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ)
الفاكهة: طعام من الثمار، يتناول للذة لا للغذاء الذي يسد الجوعة.
ولَما قيل (وأتبعناهم ذرياتِهم) بين أن ذلك من غير أن ينقص من أجورهم،
لئلا يتوهم أنه يلحقهم نقص أجر.
وقيل: الأطفال ألحقوا بالآباء من أجل إيمان الآباء عن ابن عباس،
و (الضحاك.
وقيل: البالغون ألحقوا بدرجة آبائهم، وإن قصرت أعمالهم؛ تكرمة لآبائهم عن ابن
عباس.
(يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا) أي [] يتعاطون كأس الخمر.
(كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ) في بياضه وصفائه، وحسن منظره.
الكأس: الإناء المملوء بالشراب، فإذا كان فارغا فليس بكأس.
قرأ ابن كثير، وعاصم، وحمزة، والكسائي (وأتبعناهم) بالتاء.
(ذُرِّيَّتُهُمْ) واحدة، (بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) واحدة أيضاً، وقرأ نافع (وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ)
بالتاء. (ذُرِّيَّتُهُمْ) واحدة، (بهم ذرياتهم) جماعة أيضا، وقرأ أبو عمرو
(وأتبعناهم) بالنون، (ذرياتهم) جماعة، أَلْحَقْنَا بِهِمْ (ذُرِّيَّاتِهُمْ) جماعة أيضاً.
قرأ ابن كثير وحده (وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) بكسر اللام غير ممدود الألف.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو (لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ) وقرأ الباقون بالرفع
والتنوين.
الأهل: المختص بغيره من جهة فهو أولى به، فكل ما كان أولى به فهو أحق فإنه
أهله.
الإشفاق: رقة القلب عما يكون من الخوف على الشيء، وأصله الشفقُ من قولهم
ثوبٌ شفيق، أي ضعيف النسج رديئه.
المن: القطع عن المكاره إلى المحاب، مَنَّ على الأسير يمن منا إذا أطلقه وأحسن
إليه.