الوقاء: منع الشيء من المخوف بحائل بينه وبينه، فكذلك الوقاية.
(السَّمُومِ) الحر الذي يدخل في مسام البدن بما يوجده ألمه، ومنه ريح
السموم، ومسام البدن الخُروقُ الدِقاق.
التربص: الانتظار بالسعر انقلاب [حاله] ، كالانتظار بالطعام انقلاب سعره.
(الْبَرُّ) اللطيف عن ابن عباس.
(رَيْبَ الْمَنُونِ) حوادث الدهر عن مجاهد.
وقيل: الموت عن ابن عباس، وقتادة.
المنون: المنية، وريبها: الحوادث التي ترتب عند مجيئها.
الكاهن: الذاكر أنه يخبر عن الحق على طريق العزائم.
الكاهن: الموهم أنه يعلم الغيب بطريق خدمة الجن.
المجنون: المأووف بما يغطى على عقله، حتى لا يدرك به في حال يقظته، وقد
علموا أنه ليس بشاعر، كما علموا أنه ليس بمجنون، ولكن قالوا ذلك على جهة
التكذيب عليه؛ ليستريحوا إلى ذلك، كما يستريح السفهاء بالتكذيب على أعدائهم.
الحلم: الإمهال الذي يدعوا إليه الحق.
والله تعالى حليم كريم؛ لأنه يمهل العصاة، ولا يعجل عليهم العقوبة.
الطاغي: الطالب للارتفاع بغير الحق.
التقول: لا يكون إلا كذبا؛ لما دخله من معنى تكلف القول من غير حقيقةِ معنى
يرجع إليه.
المِثل الذي وقع التحدي به، مثله في أعلى طبقات البلاغة من الكلام الذي ليس
بشعر، وأعلى طبقات البلاغة كلام قد جمع خمسة أوجه:
-تعديل الحروف في المخارج.
-وتعديل الحروف في التجانس.
-وتشاكل المقاطع بما يقتضيه المعاني.
-وتهذيب البيان بالإيجاز في موضعه، والإطباق في موضعه، والاستعارة في
موضعها، والحقيقة في موضعها بالحجة التي يميز بها الحق من الباطل.
-والموعظة التي تلين القلب للعمل بالحق.
(أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا) على طريق الإنكار.
(أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) على طريق الإيجاب، وإنما جاز؛ لأن في الجواب من
كل واحد من الأمرين [فضيحة] على عبدة الأوثان من قريش، الذين كانوا يوصفون
بأنهم أولوا الأحلام والنهى.
(أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ) أي من غير خالق.
(أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) لا يأمرون لأمر الله، ولا ينتهون عما نهاهم نبي الله عنه.
وقيل: الأحلام ضد العقول.