والمعنى: فإن الذين ظلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب من أهل مكة لهم نصيب من عذاب الله، مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم من القرون.
وعن قتادة: سجلا من عذاب الله مثل سجل أصحابهم، {مِن يَوْمِهِمُ} من يوم القيامة. وقيل: من يوم بدر.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ سورة {وَالذَّارِيَاتِ} أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا".
قال: نعم وأذنبة، وأمر بإطلاقه وإطلاق جميع أسرى بني تميم. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 15/ 27 - 40} .