فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423907 من 466147

{ولذلك خَلَقَهُم} [هود: 119] وبينا هناك أن الإرادة المدلول عليها باللام في قوله {ولذلك خَلَقَهُمْ} أي ولأجل الاختلاف إلى شقي وسعيد خلقهم ، وفي قوله: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الجن والإنس} [الأعراف: 179] إرادة كونية قدرية ، وأن الإرادة المدلول عليها باللام في قوله: {إلاَّ لِيَعْبُدُونَ} ، إرادة دينية شرعية.

وبينا هناك أيضاً الأحاديث الدالة على أن الله خلق الخلق منقسماً إلى شقي وسعيد ، وأنه كتب ذلك وقدره قبل أن يخلقهم. وقال تعالى: {هُوَ الذي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ} [التغابن: 2] : وقال: {فَرِيقٌ فِي الجنة وَفَرِيقٌ فِي السعير} [الشورى: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت