فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421907 من 466147

{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امتلات وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} سؤال وجواب جيء بهما للتخييل والتصوير ، والمعنى أنها مع اتساعها تطرح فيها الجنة والناس فوجاً فوجاً حتى تمتلئ لقوله تعالى: {لاَمْلاَنَّ جَهَنَّمَ} أو أنها من السعة بحيث يدخلها من يدخلها وفيها بعد فراغ ، أو أنها من شدة زفيرها وحدتها وتشبثها بالعصاة كالمستكثرة لهم والطالبة لزيادتهم. وقرأ نافع وأبو بكر يقول بالباء وال {مَّزِيدٍ} إما مصدر كالمحيد أو مفعول كالمبيع ، و {يَوْمٍ} مقدر باذكر أو ظرف ل {نُفِخَ} فيكون ذلك إشارة إليه فلا يفتقر إلى تقدير مضاف.

{وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ} قربت لهم. {غَيْرَ بَعِيدٍ} مكاناً غير بعيد ، ويجوز أن يكون حالاً وتذكيره لأنه صفة محذوف ، أو شيئاً غير بعيد أو على زنة المصدر أو لأن الجنة بمعنى البستان.

{هذا مَا تُوعَدُونَ} على إضمار القول والإِشارة إلى الثواب أو مصدر {أُزْلِفَتْ} . وقرأ ابن كثير بالياء. {لِكُلّ أَوَّابٍ} رجاع إلى الله تعالى ، بدل من"المتقين"بإعادة الجار. {حَفِيظٌ} حافظ لحدوده.

{مَّنْ خَشِىَ الرحمن بالغيب وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} بعد بدل أو بدل من موصوف {أَوَّابٌ} ، ولا يجوز أن يكون في حكمه لأن {مِنْ} لا يوصف به أو مبتدأ خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت