فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423900 من 466147

وما في الآية مأخوذ من مقاسمة السقاة الماء بالدلو الكبير، فهو تمثيل جعل الذنوب مكان الحظ والنصيب، قاله ابن قتيبة {فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ} أي: لا يطلبوا مني أن أعجل لهم العذاب، كما في قولهم: {فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} [الأعراف: 70] {فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ} قيل: هو يوم القيامة، وقيل: يوم بدر، والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها.

وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر في قوله: {فتولى بِرُكْنِهِ} عن ابن عباس قال: بقومه.

وأخرج الفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه عنه في قوله: {الريح العقيم} قال: الشديدة التي لا تلقح شيئًا.

وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال: لا تلقح الشجر ولا تثير السحاب، وفي قوله: {إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم} قال: كالشيء الهالك.

وأخرج الفريابي، وابن المنذر عن عليّ بن أبي طالب قال: الريح العقيم: النكباء.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: {والسماء بنيناها بِأَيْدٍ} قال: بقوّة.

وأخرج أبو داود في ناسخه، وابن المنذر عنه في قوله: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ} قال: أمره الله أن يتولى عنهم ليعذبهم، وعذر محمداً صلى الله عليه وسلم، ثم قال: {وَذَكّرْ فَإِنَّ الذكرى تَنفَعُ المؤمنين} ، فنسختها.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} قال: ليقرّوا بالعبودية طوعاً أو كرهاً.

وأخرج ابن المنذر عنه في الآية قال: على ما خلقتهم عليه من طاعتي ومعصيتي، وشقوتي وسعادتي.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات عنه أيضاً في قوله: {المتين} يقول: الشديد.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {ذَنُوباً} قال: دلواً. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 90 - 93}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت