فعند هذه الفترة، وفي وقت هذه المحنة فلا عُذْرَ يُقْبَلُ منهم، ولا خطابَ يُسْمَعُ عنهم، ولهم عذابٌ متصل، ولا يُرَدُّونَ إلى ما كانوا عليه من الكشف:
فَخَلِّ سبيلَ العينِ بعدك للبكا ... فليس لأيام الصفاءِ رجوعُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 387 - 390}