الفضل: الخير الزائد على غيره، وأمة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل
بفضل نبيها عليه السلام.
الاختلاف: اعتقاد كل واحد من النقيضين نقيض ما اعتقد الآخر، فهذا
الاختلاف في المذهب، وقد يكون الاختلاف في الطريق بذهاب أحدهما إلى
جهة الشمال والآخر إلى جهة اليمين، وقد يكون الاختلاف في المعاني
بامتناع سد بعضها مسد بعض.
البغي: استعلاء بالظلم، وهو خلاف الاستعلاء بالحجة، والبغي يدعو إلى
الاختلاف؛ لما فيه من طلب الرفعة بما لا يرجع إلى حقيقة، طلبا للرياسة
والامتناع من الانقياد للحق بالأنفة.
الشريعة: الطريقة المستمرة، فالشريعة العلامات المنصوبة من الأمر
والنهي من الله المؤدية إلى الجنة.
قال الحسن: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) على عالمي أهل.
زمانهم.
وقيل: في كثرة الأنبياء فيهم، وإن كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم
أفضل من علو منزلة نبيها عند الله تعالى على سائر الأنبياء.
الشريعة: العلامة المنصوبة على الطريق إلى الجنة، كهذا الطريق إلى
الماء الذي فيه الحياة.
الحسبان: قوة أحد النقيضين على الآخر في نفس العاقل، والمعنى
الحاضر لا يخلو من أن يكون على التسوية بينه وبين نقيضه في منزلة الصحة
والفساد.
أو تكون على التفرقة، وما هو على التفرقة لا يخلو: إما أن يكون على
القوة أو الثقة التامة بالتسوية، شك، والقوة طرق الثقة به علم.
الاجتراح: الاكتساب، ونظيره الاقتراف.
السيئة: هي التي يزجر الله عنها، والحسنة: هي التي.يس. ر. بدعاء الله إليها.
الجعل: تصيير الشيء على صفة لم يكن عليها.
جاز (سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) والحكم حسن؛ لأنه على ما يدعون
من الحكم، كقوله: (حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ) . و(مَا
كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
رفع (سَوَاءٌ مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ) رفع لأنه اسم جنس لا يجري على
ما قبله كما تجري الصفة، وموضع الجملة نصب؛ لأنها خبر الجعل. ومن
نصب (سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ) جعل {سواء} في موضع (مستوى) ،
وعامله تلك المعاملة.