قال سعيد بن جبير: كانوا يعبدون العزى، وهو حجر أبيض، حيًنا من
الدهر، فإذا وجدوا ما هو أحسن منه طرحوا الأول وعبدوا الآخر.
وقيل: {نموت ونحيا} على التقديم والتأخير، أي: نحيا ونموت من غير
رجوع. وقيل: هو على: نموت ويحيا أولادنا. كما يقال: ما مات من خلف ابنًا
مثل فلان. ويجوز: بعض يموت، وبعض يحيا، كما قال عز وجل: (فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ)
أي: ليقتل بعضكم بعضا.
وقال الحسن: اتخذ آلهة بهواه. أي: إنما يعرف إلهه بعقله لا بهواه.
قرأ (سَوَاءً) نصبا: حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم. وقرأ
الباقون (سَوَاءٌ) بالرفع.
وحجة الاحتجاج بالإحياء والإماتة أنه نقيض، من حيث هو فعل أنه من
قادر، وهو من جلائل الأمور التي يمتنع في الوقوع من العباد. وآية من
القادر الذي لا يعجزه شيء. وأنه من حيث قدر على الإحياء أول مرة يقدر
على الإحياء ثانية.
النشأة الأولى: دلالة على صحة الإعادة؛ لأن القادر عليه إذا لم تتغير صفته
قادر على إعادته؛ لأنه بمنزلة فعل مثله.
الباطل: ما زجر عنه الحق.
(جَاثِيَةً) : باركة مستوية على ركبها. عن مجاهد، والضحاك، وابن
زيد.
الأمة: الجماعة التي على مقصد واحد، من: أ. م يؤم أ. ما إذا قصد.
{نستنسخ} : نستكتب الحفظة.
وقيل: إن الله وملائكته ينزلون في كل يوم يكتبون فيه أعمال بني آدم. عن
عل. ي.
وقيل: الحفظة تستنسخ الخزنة ما هو مدون عندها من أحوال بني آدم،
عن ابن عباس.
والأمم: أمم الأنبياء، وقيل: (كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا) أي: الذي كان
يستنسخ لها.
وقال الحسن: تستنسخ ما حفظت عليهم الملائكة الحفظة.
وقيل: لا يكون الاستنساخ إلا من كتاب إلى كتاب. عن ابن عباس.
الاستكبار: استدعاء التعظيم في أعلى المراتب، ولا يستحق ذلك إلا الله.
والإجرام: الانقطاع إلى الفساد، وهو مطاوعة القاطع عن الصلاح إلى
الفساد.
وجه ظهور سيئاتهم لهم في الآخرة: للتبكيت بها والتقريع، والتبكيت بها ما
كانت أدلة ظاهرة، وحجة الله به قائمة عليه وعلى كل مكلف غيرهم.
وقيل: جواب (أمَّا) ألف في (أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى) إلا أن الألف
تقدمتها، لأن لها صدر الكلام.