وأما قوله: (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ)
فجوابه محذوف بتقدير: فيقال لهم: أكفرتم.
وقيل: (الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ) بترككم. عن ابن عباس.
(مِنْ نَاصِرِينَ) من مستنقذين لكم من عذاب الله.
(وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) أي: لا يقبل منهم العتبى، وهو إعطاء
الرضا؛ لأنهم ليسوا في وقت التكليف.
(وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ) أي: العظمة، وهو استحقاق التعظيم في أعلى المراتب.
(وَهُوَ الْعَزِيزُ) في انتقامه، (الْحَكِيمُ) في تدبيره.
وقيل: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) أي: لا يطلب منهم العتبى.
قرأ حمزة وحده: (وَالسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا) نصبا. وقرأ الباقون (وَالسَّاعَةُ) رفعا. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 3/} ...