فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36391 من 466147

والهاء فِي"أنبِئهم"وفي"بأسمائهم"، وفي"أنبأهم"وفي"بأسمائهم"كلها تعود على الملائكة على قول من قال: إن الله تعالى علمه أسماء الملائكة ، ويعود على الأشخاص على القول الآخر.

قوله: {إِن كُنْتُمْ صادقين} .

جوابه عند المبرد محذوف ، معناه: إن كنتم صادقين أن بني آدم يفسدون في

الأرض ويسفكون الدماء فأنبئوني.

قوله: {إني أَعْلَمُ غَيْبَ السماوات} .

هو ما غاب عن الملائكة مما سبق فِي علمه مما ذَكَرَهُ فِي كتابه: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ} [السجدة: 13] .

قوله: {وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ} . هو قولهم: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا} .

و {وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} : هو ما أضْمَر إبليس فِي نفسه من الكبر والعز . روي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة والتابعين.

وقال سفيان:" {وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} هو ما أسر إبليس فِي نفسه من ترك السجود لآدم [والكبر] ".

وقال قتادة:"كتمانهم هو قولهم فيما بينهم: يخلق الله ما يشاء ، فلن يخلق خلقاً إلا ونحن أكرم منه".

وقيل: إنهم قالوا ذلك عند رؤيتهم لخلق آدم.

وعن ابن عباس"أنه عام فيما يظهرون وما يكتمون".

وإبليس إفعيل من"أبلس"إذا يئس كأنه يئس من الرحمة ، لم يصرف لقلة.

وقيل: هو أعجمي ، ولذلك لم يصرف فِي المعرفة.

قال أبو عبيد:"لم يصرف لأنه لا نظير له فِي الأسماء"، وهو عنده"فِعْلِيل"أو"إِفْعِيل".

قوله: (أَبَى) : أتى مستقبله على"يفعل"على التشبيه بِ"قرأ ، يقرأ"، لأن الهمزة تبدل منها الألف ، وهي من حروف الحلق/ مثلها.

وقالوا:"جبى ، يجبي"من الجباية بالفتح ،"وقلى يقلى"بالفتح على التشبيه أيضاً.

وإبليس [في قول] ابن عباس: كان من حي من أحياء يقال لهم الجن ، خلقوا

/ من نار السموم ، وكان اسمه الحارث ، وكان من خزان الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت