وأخرج أبو داود والآجري فِي الشريعة والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن عمر بن الخطاب قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة ؟ فأراه الله آدم فقال: أنت أبونا آدم ؟ فقال له آدم: نعم. قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه ، وعلمك الأسماء كلها ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ؟ قال: نعم. فقال: ما حملك على أن أخرجتنا من الجنة ؟ فقال له آدم: ومن أنت ؟ قال: موسى قال: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب ، لم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه ؟ قال: نعم. قال: فما وجدت أن ذلك كان فِي كتاب الله قبل أن أخلق ؟ قال: نعم. قال: فلم تلومني فِي شيء سبق فيه من الله القضاء قبل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عند ذلك فحج آدم موسى. فحج آدم موسى".
وأخرج النسائي وأبو يعلي والطبراني والآجري عن جندب البجلي قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وأسكنك جنته ، وفعلت ما فعلت فأخرجت ولدك من الجنة ؟ فقال آدم: أنت موسى الذي بعثك الله برسالته ، وكلمك ، وآتاك التوراة ، وقربك نجيا ؟ أنا أقدم أم الذكر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحج آدم موسى".
وأخرج أبو بكر الشافعي فِي الغيلانيات عن أبي موسى قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم الذي خلقك الله بيده ، وأسجد لك ملائكته ، عملت الخطيئة التي أخرجتك من الجنة ؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته ، وأنزل عليك التوراة ، وكلمك تكليماً ، فبكم خطيئتي سبقت خلقي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحج آدم موسى".