فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35994 من 466147

وأخرج سفيان بن عيينة وعبد الرزاق وابن المنذر وابن عساكر فِي تاريخه عن ابن عباس قال: كانت الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته السنبلة ، فلما أكلا منها بدت لهما سوآتهما. وكان الذي دارى عنهما من سوآتهما أظفارهما {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} [الأعراف: 22] ورق التين يلزقان بعضه إلى بعض ، فانطلق آدم مولياً فِي الجنة ، فأخذت برأسه شجرة من شجر الجنة ، فناداه ربه: يا آدم تفر ؟ قال: لا ، ولكني استحيتك يا رب قال: أما كان لك فيما منحتك من الجنة وأبحتك منها مندوحة عما حرمت عليك ؟ قال: بلى يا رب ولكن وعزتك ما حسبت أن أحداً يحلف بك كاذباً قال: فبعزتي لأهبطنك إلى الأرض ، ثم لا تنال العيش إلا كدا. فاهبطا من الجنة وكانا يأكلان منها رغداً ، فاهبط إلى غير رغد من طعام ولا شراب ، فعلم صنعة الحديد ، وأمر بالحرث فحرث وزرع ، ثم سقى حتى إذا بلغ حصد ، ثم درسه ، ثم ذراه ، ثم طحنه ، ثم عجنه ، ثم خبزه ، ثم أكله ، فلم يبلغه حتى بلغ منه ما شاء الله أن يبلغ ، وكان آدم حين أهبط من الجنة بكى بكاء لم يبكه أحد ، فلو وضع بكاء داود على خطيئته ، وبكاء يعقوب على ابنه ، وبكاء ابن آدم على أخيه حين قتله ، ثم بكاء أهل الأرض ما عدل ببكاء آدم عليه السلام حين أهبط.

وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عميرة قال"قال الله لآدم أخرج من جواري وعزتي لا يجاورني فِي داري من عصاني ، يا جبريل أخرجه اخراجاً غير عنيف. فأخذ بيده يخرجه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت