وقال الهذلي:
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلاًّ كما تطرد الجمّالة الشردا
{مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القول مِنْهُمْ وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الذين ظلموا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} .
قال الحسن: لم يحمل نوح في السفينة إلاّ من يلد ويبيض ، فأما ما يتولد من الطين وحشرات الأرض والبق والبعوض فلم يحمل منها شيئاً.
{فَإِذَا استويت} اعتدلت في السفينة راكباً فيها ، عالياً فوقها {أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الفلك فَقُلِ الحمد للَّهِ الذي نَجَّانَا مِنَ القوم الظالمين * وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً} قرأه العامة بضم الميم على المصدر أي إنزالاً مباركاً ، وقرأ عاصم برواية أبي بكر بفتح الميم وكسر الزاي أي موضعاً.
{وَأَنتَ خَيْرُ المنزلين * إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ وَإِن كُنَّا} وقد كنّا ، وقيل: وما كنا إلاّ مبتلين مختبرين إيّاهم بتذكيرنا ووعظنا لننظر ماهم عاملون قبل نزول العذاب بهم.