فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28175 من 466147

وهذا ينبغي ألا يلتفت إليه، وإنْ كان قد نقله الهُذَلِيّ فِي"الوقف والابتداء"له.

وقرئ"أأنذرتهم"بهمزتين محقّقتين بينهما ألف، وبهمزتين، محقّقتين بلا ألف بينهما وهي لغة"بني تميم"، وأن تكون الأولى قوية، والألف بينهما، وتخفيف الثانية بين بين، وهي لغة"الحجاز"وبتقوية الهمزة الأولى، وتخفيف الثانية، وبينهما ألف.

فمن إدخال الألف بين الهمزتين تخفيفاً وتحقيقاً قوله: [الطويل]

أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بَيْنَ جُلاَجِلٍ ...

وَبَيْنَ النَّقَا آأَنْتَ أَمْ أُمُّ سَالِمِ؟

وقال آخر: [الطويل]

تَطَالَلْتُ فَاسْتَشْرَفْتُهُ فَعَرَفْتُهُ ...

فَقُلْتُ لَهُ آأَنْتَ زَيْدُ الأَرَانِبِ؟

وروي عن وَرْش إبدال الثَّانية ألفاً محضة.

ونسب الزمخشري هذه القراءة لِلَّحْنِ، قال: إنما هو بَيْنَ بَيْنَ.

وهذا منه ليس بصواب، لثبوت هذه القراءة تواتراً.

وقرأ ابن محيصن بهمزة واحدةٍ على لفظ الخبر، وهمزة الاستفهام مرتدة، ولكن حذفها تخفيفاً، وفي الكلام ما يدلّ عليها، وهو قوله:"أم لم"؛ لأن"أم"تُعَادل الهمزة، وللقراء فِي مثل هذه الآية تفصيل كثير. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 307 - 315}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت