قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في اليهود الذين كانوا بنواحي المدينة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وهذا القول اختيار ابن جرير، قال: لأن الله تعالى إنما ذكر هؤلاء عقيب مؤمني أهل الكتاب، فذكر بعد مؤمنيهم كافريهم، والكلام بعضه لبعض تبع.
وقال الضحاك: نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته.
وقال الربيع: نزلت في قادة الأحزاب يوم بدر، وكذلك الآية التي بعدها.
قال أبو العالية: لم يسلم منهم إلا رجلان، وكانا مغموصاً عليهما في دينهما، أحدهما: أبو سفيان، والأخر: الحكم بن أبي العاص. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 2/ 87 - 110} .