فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28061 من 466147

غاية الأمر أن الكتاب اسم للمجموع فيجب أن يراد به البعض ، أو يحمل على

المفهوم الكلي الصادق على الكل وعلى البعض.

ويجاب بالتأويل أيضاً ، يعني أن الكتاب كأنه قد نزل كله وسمعوه ، فالتجوز

في إيقاع السماع على الكتاب المراد به الكل ، مع أنه لم يسمع إلا بعضه. انتهى.

وقال الشريف: ذكر للتعبير عن الماضي والمترقب بصيغة الماضي وجهين:

أحدهما: تغليب ما وجد نزوله على ما لم يوجد.

وتحقيقه أن إنزال جميع القرآن معنى واحد ، يشتمل على ما حقه صيغة

الماضي ، وعلى ما حقه صيغة المستقبل ، فعبر عنهما معا بصيغة الماضي ، ولم

يعكس ، تغليبا للموجود على ما لم يوجد ، فذلك من قبيل إطلاق اسم الجزء على

الكل.

والثاني: تشبيه مجموع المنزل بشيء نزل فِي تحقق النزول ، لأنه بعضه نازل

، وبعضه مستقبل سينزل قطعا ، فيصير إنزال مجموعه مشبها بإنزال ذلك الشيء

الذي نزل ، فتستعار صيغة الماضي من إنزاله لإنزال المجموع.

قال: وقد اضمحل بما فصلناه ما يتوهم من لزوم الجمع بين الحقيقة والمجاز

في كل واحد من الوجهين.

قال: وأما قوله: (إنا سمعنا كتابا) فإنما كان نظير ذلك ، لأن المراد بقوله (كتابا)

هو المجموع ، لأنه المتبادر عند الإطلاق خصوصا إذا قيد بكونة منزلا من بعد

موسى ، لا بعضه ، ولا القدر المشترك بينه وبين كله ، وقد عبر عن إنزاله بلفظ

الماضي مع أن بعضه كان حينئذٍ مترقبا ، فوجب أن يؤول باحد تأويلين.

وأما (سمعنا) فالظاهر فيه تغليب المسموع على ما لم يسمع فِي إيقاع السماع

عليه. انتهى .

قوله: (أي يوقنون إيقانا زال معه ما كانوا عليه) إلى آخره.

إشارة إلى ما قاله الإمام فِي تفسير اليقين: إنه العلم بالشيء بعد أن كان صاحبه

شاكا فيه.

قوله: (وفي تقديم الصلة ، وبناء(يوقنون) على (هم) تعريض بمن عداهم)

إلى آخره

قال الشيخ تقي الدين السبكي فِي"الاقتناص": إنما قال: وبناء (يوقنون) على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت