فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28054 من 466147

وقال الشريف: فِي هذا الاشتقاق ضعف من وجهين:

الأول: أن الاشتقاق مما ليس بحدث قليل.

الثاني: أن الصلاة بمعنى الدعاء شائعة فِي أشعار الجاهلية ، ولم يرد عنهم

إطلاقها على ذات الأركان ، بل ما كانوا يعرفونها ، فأنى يتصور لهم التجوز عنها ،

فالصواب ما ذهب إليه الجمهور منْ أن لفظ الصلاة حقيقة فِي الدعاء ، مجاز لغوي

في الهيئات المخصوصة المشتملة عليه.

قوله: (وإنما سمي الداعي مصليا) إلى آخره هو من تتمة القول الثاني.

قال الطيبي كأنه جواب عن سؤال سائل أن الداعي يسمى مصليا ، وهو لا

يحرك الصلوين.

قوله: (الرزق فِي اللغة الحظ)

الشيخ أكمل الدين: الرزق فِي الأصل مصدر بمعنى الإخراج ، وشاع فِي اللغة

أولاً على إخراج حظ إلى آخر ينتفع به ، ثم شاع استعمالا وشرعا على إعطاء الله

الحيوان ما ينتفع به ، ويستعمل بمعنى المرزوق ، وحينئذ يطلق على ما أعطى الله

عبده ومَكنَهُ من التصرف فيه ، وهو معنى الملك ، وهو بهذا المعنى يمكن أن ينفق

بعضه ، أو كله ، وعلى ما به قوامه وبقاؤه منه خاصة ، وهو معنى الغذاء ، والمراد

بالآية معنى الملك.

قوله: (الطِّلق) بكسر الطاء الحلال الصرف الطيب.

قوله: (وأصحابنا جعلوا الإسناد للتعظيم)

قال الطيبي: معناه أن الرزق وإن كان كله من الله لكن من شرط ما يضاف إليه

من الأفعال أن يكون الأفضل ، فالأفضل ، كما قال إبراهيم عليه السلام(وَإِذَا مَرِضْتُ

فَهُوَ يَشْفِينِ)، وقوله (أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)

قوله:(وتمسكوا لشمول الرزق له بقوله صلى الله عليه وسلّم فِي حديث

عمرو بن قُرَّةَ:"لقد رزقك الله طيبا ، فاخترت ما حرَّم الله عليك من رزقه"

مكان ما أحل الله لك من حلاله")"

أخرجه ابن ماجه ، وأبو نعيم فِي"المعرفة"والديلمي فِي"مسند الفردوس"من

حديث صفوان بن أمية قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجاءه عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت